العودة  

فاقد الشيء لا يعطيه طبع ليس في الشعوب العربية وحدها

العالم، وأقول العالم ولا أقول الشعوب العربية لأن هذا طبع ليس في الشعوب العربية وحدها، وبصراحة أصبحت أمقت هذا النمط المتخلف الذي يوحي بأن الشعوب العربية دون، هذا العالم دائماً

إضافة رد
 
LinkBack أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
  #1  
قديم 12-31-2013, 11:31 PM
مشرف في كوكتيل
 

افتراضي فاقد الشيء لا يعطيه طبع ليس في الشعوب العربية وحدها

لا, ليس, الشيء, الشعوب, العربية, يعطيه, فاقد, فى, وحدها, طبع

فاقد الشيء يعطيه الشعوب العربية وحدها




العالم، وأقول العالم ولا أقول الشعوب العربية لأن هذا طبع ليس في الشعوب العربية وحدها، وبصراحة أصبحت أمقت هذا النمط المتخلف الذي يوحي بأن الشعوب العربية دون، هذا العالم دائماً بمعظم ناسه وبشره، يتوعد بإعطاء الأشياء التي يفتقدها، ولا يعطي الأشياء التي يملكها، بل يحرز عليها ولا يحب أن يقترب منها أحد.





أعلم أن الكثير من الناس بل معظمهم لا يستطيع قول هذا عن نفسه، سؤال دائماً أطرحه: لماذا الإنسان عندما يخبئ هذا لنفسه وهو يعلم أنه موجود فيه، ويعلم أيضاً أن الناس تعرف أنه هكذا، يبدو كأن هذا الشيء غير موجود فيه..؟؟
أما الإنسان الذي يقرر أن يصارح نفسه والآخرين بطبع الموجود عنده وأي طبع، تلزق به التهمة، وعند أول هفوة يذكره الآخرون بأن هذا الطبع عنده موجود وهو قالها بلسانه، ويقال شاهد شاهد من أهله، فكيف لو شهد هو نفسه..؟؟
بالعودة إلى موضوع فاقد الشيء لا يعطيه، يبدو أن نزعتان بشريتان تتصارعان بداخل الإنسان، لن نعود إلى الموضوع العقيم في النقاش، هل الإنسان خير بطبعه أو شرير..؟؟
لكن هناك نزعة حب عمل الخير والتقرب للناس عبر هذا الطريق، أي أن الإنسان عندما يعطي شيئاً الناس تحبه، والنزعة الأخرى، نزعة الأنانية التي لا أدعي انها موجودة في كل الناس، نزعة الأنانية وحب التملك، أي أن الإنسان لا يريد أن يفتقد شيئاً حصل عليه.
هل الأفضل ألا يعطي الإنسان أبداً ولا يفكر في أن يعطي..؟؟
لا أعتقد شخصياً أن هذا حلاً منطقياً، لأن الدنيا والعالم قائم على التعاون بين البشر، ولولا التعاون لكان العالم غابة وللأسف اقترب العالم من أن يحقق هذا الوصف تماماً.
هل الحل أن يعطي الإنسان ما يملك ويكف عن التوعد بإعطاء ما يفتقد..؟؟
هذا أيضاً ليس حلاً مثالياً، ليس مثالياً لأنه ليس صواباً أن يعطي الإنسان ما يملك، ربما يكون بحاجة إليه، وربما يكون الطالب طماعاً..!!

وربما يتحول العالم إلى غابة أيضاً يأكل فيها القوي الضعيف، أي يأكل فيه الطالب المعطي! ما هذه المفارقة؟ ليس من حل يصلح! لا أدري ما الحل، لو كنت أدري لما كان الوضع على ما هو عليه.
حالة أخرى يتوعد الإنسان فيها أن يعطي ما هو فاقد، حالة يريد فيها الإنسان التعبير عن نفسه وإثبات ذاته، وإني لمعتقد والله أعلم أن هذا مرضاً نفسياً عضال، يجب علاجه في أسرع وقت ممكن، ومثال ذلك الأستاذ الذي يدعي العلم والمعرفة ويتوعد لطلابه بإعطائهم محاضرات عن موضوع ما، ويأتي أيضاً في غير محاضرته، وفي محاضرات غيره، على اعتبار أنه شخصياً إغناء للدراسة وأساليبها، يا عزيزي لا تطبيق ولا حلاً من الذي ذكرناها أعلاه..!!




لكن أود لو ترتاح، لأن فاقد الشيء لا يعطيه .


المواضيع المتشابهه:

آخر مواضيعي 0 ارشادات تجنب أطفالك الحوادث
0 طفلك ....والموضه ..صنعت للذئاب البشريه
0 ملابس اطفال حديثى الولادة بنات و أولاد
0 إسعافات أولية لحوادث طفلك المنزلية
0 علمي طفلك آداب الطعام
0 العناد ظاهرة معروفة في سلوك بعض الأطفال
0 أهم أسباب الفشل في الحوار أسلوبان خاطئان
0 لماذا لا نسيطر على أبنائنا تماماً؟!
0 ضرب الأبناء بين التعذيب والتهذيب
0 جميعنا نرتكب الأخطاء مع أطفالنا
رد مع اقتباس
تغذيات الموقع
RSS RSS2 RSS3 ROR J-S PHP HTML XML


Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2016, Jelsoft Enterprises Ltd. TranZ By Almuhajir
Search Engine Friendly URLs by vBSEO 3.6.0 PL2

1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47 48 49 50 51 52 53 54 55 56 57 58 59 60 61 62 63 64 65 66 67 68 69 70 71 72 73 74 75 76 77