#1  
قديم 08-23-2012, 06:35 AM
كوكتيل جديد
 

افتراضي لو كنا نرى الفجر لاجتهدنا للغد ؟


لـو كنـا نرى الفجر لاجتهدنا للغـد ؟..؟؟؟
( المقال للكاتب السوداني / عمر عيسى محمد أحمد )
( المقال للكاتب السوداني / عمر عيسى محمد أحمد )
ابن اليوم ( ذاك الشاب الغاضب ) يريد ثورة .. ويقف في حيرة من ابن أمس لا يملك الجرأة في التحرك !! .. وهو محق في حيرته وكذلك هو محق في طموحاته .. ومن حقه أن يحلم بفجر واعد .. ولا يدري ذلك البريء بأن ابن الماضي مقتول في عمقه بخناجر التجارب .. كانت لابن الماضي طموحات وأحلام كما هي الآن لابن الحاضر .. أحلام وطموحات كادت لتنوء بحملها الجبال .. ثم قتلت تلك الطموحات والأحلام عندما ضاعت بغدر الأوحال التي تشتكي بها الساحات .. .. كانت هناك ثورات وفورات وتضحيات هي الرائدة في عوالم الربيع قبل أن يعرف العالم ربيع الثورات .. وأزيحت مراراً كتل التسلط والجبروت بعد دماء سالت في كل الأركان .. تضحيات جسيمة من أجل طموحات كبيرة .. ولكن حسرة التجارب المتكررة كانت قاتلة .. ومنا وفينا من كانوا أسباب النكسات .. جماعات مثلت أحجار الزوايا في كل مراحل الانتكاسات .. حيث كانوا يقتلون البسمة في مهدها بممارسات هي قاتلة بمعنى الكلمة .. غير مسئولة وغير واعية وغير مؤهلة ومستحقة لمقام تلك الثورات البطولية العظيمة .. بدائية ترى الأحقية لها في بيوتات ورثناها من التاريخ .. ورموز مثلت أصناماً أضرارها كانت أضعاف منافعها .. كل مرة كانوا يجتهدون في قطف باكورة ثمرات الثورات ليتناولوها حقاً موروثاً خالصاً لها دون سواها .. وقد امتطوا صهوات النفعية والأنانية ليتسابقوا بها فوق قبور وتضحيات الشهداء .. ولم يحدث مرة في مراحل التجارب أن كان منهم شهيد قدم نفسه للوطن .. بل كانوا يرون أن المستضعفين من الناس من هم عليهم التضحيات من اجل الوطن .. ليأتوا بعد ذلك فوق صهوات الجياد ويستقبلوا استقبال الأبطال .. وهم ليسوا بأبطال .. جماعات بعد الثورات كم وكم أوجدت في الساحات مراحل بؤس وشقاء تمنينا معها عودة أيام التسلط والجبروت .. حيث أدخلنا التاريخ مرات ومرات بعد الانتفاضات والثورات في أنفاق المعاناة المظلمة .. حتى آلت الأوضاع بأن أصبحت فئات كبيرة من أفراد الشعب تبحث عن لقمة خبز تسد بها الرمق حتى ولو كانت من براميل النفايات .. وكذلك المعاناة في صفوف الشقاء .. فنقول لابن اليوم ذلك الثائر تلك أحلام نحن مررنا بها من قبل .. وتلك ثورات نحن خضناها مراراً .. ومحصلة التجارب أكدت لنا أن العاقل لا يجرب المجرب .. فالذي يجرب المجرب فإن عقله مخرب .. والذي يقيس المقيوس فهو ميئوس .. وخاصة في ساحة ما زالت فيها أحياء من رموز كالحة قاتمة في طريقها إلى الاندثار والنهايات .. والآمال الآن ليست في جديد ثورة مبشرة ولكن في زوال تلك رموز الانتكاسات حتى آخر رمز يتواجد في الساحات .. وعند ذلك سوف يحلو الحديث وتحلو الثورات .. أما قبل ذلك لن يقدم أحد نفسه فداء لزيد ذاك الوارث الكبير أو لعمر ذاك ابن الكبير .. وأي شعار غير ذلك فهو وهم مرفوع مررنا بمثلها كثيراً في تجارب الثورات .. فهل علم الآن ابن اليوم ذلك الثائر البطل لماذا يقل الحماس عند أصحاب الأعمار ؟؟؟؟؟ .








( المقال للكاتب السوداني / عمر عيسى محمد أحمد )
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
الكاتب السوداني /عمر عيسى محمد أحمد


المواضيع المتشابهه:
آخر مواضيعي 0 ساعات شيك 2013 , ساعات شيك 2013
0 صنادل روعة 2013 , صنادل كعب 2013
0 شوزات شيك 2013 , شوزات انيقة 2013
0 اكسسوارات 2013 , اكسسوارات من الؤلؤ 2013
0 ساعات روعة 2013 , ساعات فرارى 2013
0 احزمة للبنات 2013 , احزمة شيك للبنات2013
0 اكسسوارات 2013 , اكسسوارات باللون البنفسجى 2013
0 اكسسوارات 2013 , اكسسوارات للعرايس 2013
0 ماسكات للعرائس , اروع المسكات للعرائس 2013
0 اكسسوارات تحفة 2014 , اجمل الاكسسوارات 2013
رد مع اقتباس
قديم 12-15-2012, 12:24 AM   رقم المشاركة : [2]
كوكتيل جديد
الصورة الرمزية "أميرة بكلمتي "
 
افتراضي رد: لو كنا نرى الفجر لاجتهدنا للغد ؟

يعطيك العاافيه
يالغلااا
رائع كروعتك
لك مني ارق تحيه
لاعدمنااك
دمتي بحفظ الله








"أميرة بكلمتي " غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
تغذيات الموقع
RSS RSS2 RSS3 ROR J-S PHP HTML XML


Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2016, Jelsoft Enterprises Ltd. TranZ By Almuhajir
Search Engine Friendly URLs by vBSEO 3.6.0 PL2

1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47 48 49 50 51 52 53 54 55 56 57 58 59 60 61 62 63 64 65 66 67 68 69 70 71 72 73 74 75 76 77